التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قدسنا من روائع الأديب عبد الستار الزهيري

قدسنا
******
يا قدسنا ..
يا قدسنا ..
لن نتنازل وسنبقى ننادي
سمعنا بتلك الصفقة
لعينة تلك الأخبار
فأقوام الفساد تنادوا
وعلى الجدران علقوا صفقتهم
هل ماتت في دواخلنا أغصان الغار ؟
آلا يحزنكم بكاء الزيتون
وهل عروبتنا في خبر كان ؟
يا قدسنا ..
لا تنتظري من الأنظمة موقف
مجرد كلمات ومهاترات
أليس هم من عاصروا النكبة
وأنا اسميها النكسة
سينعق الغراب على أبراج صفقاتهم
سيخرج لهم الحجر
وينتفض النهر
فيا قدسنا ..
لا تنتظري منهم سوى التنديد
تصريحات خجولة
الأمة مشلولة
تمادوا .. تكالبوا
فما فائدة الأستنكار
أحبار على الأوراق تندلق
هل التنديد يغلق الطريق ؟
وهل الأستنكار يرجع الكلاب ؟
الغوث بأيدينا
وأشجار الزيتون تنادينا
سنزف الأجساد للشهادة
لن ندع قدسنا وحيدة
في صالات القمار عقدوا عزمهم
وعند الرايات الحمر عقدوا صفقاتهم
فهل عن نصر أنفسنا عجزنا ؟
هل نعيش كهالة أيامنا ؟
وهل الغمة تعصف بتلك الأمة ؟
سنصنع من أنوار الأمجاد
سلالم ترتقي بنا للعلياء
سأحدثكم بالمكشوف
علينا بمن خان القضية
حكام خرفون !!!
جوق موسيقى عاطلون
عزفهم نشاز
فهل نعيش مرحلة الكسوف ؟
أم الخسوف طوق أعناقنا ؟
يا قدسنا ..
يا قدسنا ..
عن أي سلاما يتحدثون !!!
ونحن في أسواق عكاظ كالعبيد نباع
غزة لنا ..
الضفة لنا ..
والنقب لنا ..
حيفا ، يافا
لن تكون لسوانا
لن تمر صفقاتكم
لا قرن ولا قرون
فلملموا خيباتكم ..
هنا الرجال تنتظر ..
وبالحجارة سيهزم جبروتكم
ونمزق صفقتكم
القدس لنا ..

بقلم
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جثث قتلانا بقلم الراقي المبدع الأديب عبد الستار الزهيري

جثث قتلانا ********* ليت لي قولا لأقوله ضاع الكلام وأنبثق ليلنا وكل من يأتيه الدهر يسلبه كيف لي والحزن قاتلي ما خطت اليوم حرفا أناملي خاصمت الشعر وبالدموع كتبت قصتي وتلك اليد بسطت كفها ترمي عن الأكتاف ما طاق به كاهلي تحملني الأيام كما أحمل همي لأرتفع به فوق الغمام حامله فليت جارح السماء يقتل فريسته وأن سقط من السماء فكفي تلاقيه لا خير في ظّلام ولا خير بمن جاء مع الأجنبي عموم المساءات تحكي حالنا لا تفرحوا بقتلنا فغدا سيكون القتل مقتول وكيف الوقوف يوم الحساب وهل من تبرير قتل الغافلين ؟ آلا ترون كيف نادى الطفل أباه ولكن لا مجيب من أرداه الردى كل يوم نسمع ونرى موتنا وكيف يطاح بمن كان بيننا مُلأت الأرض بشبابنا وعلى الأكفان رسمنا راية بلادنا نصلي عليهم والدموع تودع قتلانا وتلك الدهور تشهد على بلوانا لن نتنازل وأن كل يوم قُتلنا فتلك الأرض ستروى بدمائنا يستحق العراق طيب أجسادنا ولترتفع رايته على جثث قتلانا .. فالنصر لاحت بوادره اليوم وغدا سنحصد قمح ثورتنا بقلم الاديب عبد الستار الزهيري

على عتبات الحلم من روائع السلطانة سهر ابو العلا

علي عتبات الحلم. أقف وحيدة. وآراك هناك. في نهاية الطريق. ولكن من أنت؟ آراك حلما صعب المنال. بيني وبينك طريقا ليس بهين. طريق مليء بالأشواك. طريق يملؤه الضباب. حتي إني لا أكاد آراك. من أنت؟ وكيف ملامحك. لا أعلم. لا بل أعلم. فكم رأيتك قبل هذا في أحلامي. ولكن لماذا؟ لماذا آراك اليوم بعيدا كل هذا البعد. لماذا لا تدنو مني لعلني آراك. أنت الذي تمنيت كثيرا أن ألقاك. نعم أنت .أستطيع أن آراك رغم البعد. ورغم كثرة الضباب. فإن صعبت على عيني رؤياك. فبعين قلبي آراك. ولكن إلي متي ستظل أنت في نهاية الطريق. وأنا هنا علي عتبات الحلم. سحر ابوالعلا #السلطانه

ساحة التحرير بقلم الراقي محمد الطائي

ساحة التحرير ... على البسيط قَد كَانَ لِي وُطَنٌ فِي فِعلِهِ عِبَرُ    مِن جُرحِ إِخوَتِهِ أَبنائِهِ صَبَر ُ    فِي أرضِهِ دُرَرٌ فِي حُضنِهِ سَكَنٌ    فِي صَوتِهِ شَجَنٌ فِي فِعلِهِ أَثَرُ    قَد كَانَ مُبتَهِجا مِن قَسوَةِ الزَمَنِ    قَد قَالَ مُبتَسِماً لا يَأسُ مُنتَظِرُ     ما زالَ فِي وَطَنِي يَا صَاحِبِي أمَلٌ    مُستَمسِكاً بِغَدٍ كُل أهلِهِ حَضَرُ    محمد الطائي