التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بنت روحي بقلم الراقي علاء النشمي

بنت روحي
تنمر وتأسد حنان قلبها
فذبت فيه وتجرعت لوجة الشتاء
صدرك الحنون أفصل منه أكفانا
عند موتي أرتديها
لأنها أجمل من أكفان الردى أضعافا
أرسم حنانك لوحة بالطبشور كالبوذي
وألوك كرز عشقك الأحمر جمرا
ربيعي أنا يأتي عشرة مرات في السنة
أعيشه سباتا بين ثنايا عطفيك ملكا
يأتي بعده صيفا ويرجع بيدك أغنية
يرددها العندليب ويشع غناءا وطربا
أحتسي فنجان قهوتي وهو ساخنا
وأسكب فنجانا آخر للتي تحتويني
لترتشف قطراته الساخنه وتبتلعها حبا
أتناول من وجنتيها خبزا حلوا
أضحك حين تناجيني
وتصبح ضحكتي كالطفل البريء
ويتلاشى مرتع بكائي
وينعكس بياض فؤادها ويخترقني
ويصير لون فؤادي أبيضا ناصعا
وأعتلي صهوة خيول أليقين
وأنطلق في براري ألعشق فرحا
يا بنت روحي تمهلي وتريثي
فحبك هذا يقتلني لكونه جما
أسجد أمام مقلتيك وأتضرع
وألتمس رمشيك لا تغدو سهاما
تنغرس في لباب قلبي المتيم
فيستغيث قلبي ويصرخ ألما
خففي من فرط حنانك وبي ترفقي
فعنفوانه سوف يهلك قلبا
قلب أحبك وليس لي عليه أمرأ
لا تسحبي روحي وتخفيها
أعيديها فكيف أعيش حبك
لأني أتسول عمرا
عمر أنت فيه
عمر أستجديه
عمر لك أفديه
بقلمي
علاء النشمي
30/1/2020

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جثث قتلانا بقلم الراقي المبدع الأديب عبد الستار الزهيري

جثث قتلانا ********* ليت لي قولا لأقوله ضاع الكلام وأنبثق ليلنا وكل من يأتيه الدهر يسلبه كيف لي والحزن قاتلي ما خطت اليوم حرفا أناملي خاصمت الشعر وبالدموع كتبت قصتي وتلك اليد بسطت كفها ترمي عن الأكتاف ما طاق به كاهلي تحملني الأيام كما أحمل همي لأرتفع به فوق الغمام حامله فليت جارح السماء يقتل فريسته وأن سقط من السماء فكفي تلاقيه لا خير في ظّلام ولا خير بمن جاء مع الأجنبي عموم المساءات تحكي حالنا لا تفرحوا بقتلنا فغدا سيكون القتل مقتول وكيف الوقوف يوم الحساب وهل من تبرير قتل الغافلين ؟ آلا ترون كيف نادى الطفل أباه ولكن لا مجيب من أرداه الردى كل يوم نسمع ونرى موتنا وكيف يطاح بمن كان بيننا مُلأت الأرض بشبابنا وعلى الأكفان رسمنا راية بلادنا نصلي عليهم والدموع تودع قتلانا وتلك الدهور تشهد على بلوانا لن نتنازل وأن كل يوم قُتلنا فتلك الأرض ستروى بدمائنا يستحق العراق طيب أجسادنا ولترتفع رايته على جثث قتلانا .. فالنصر لاحت بوادره اليوم وغدا سنحصد قمح ثورتنا بقلم الاديب عبد الستار الزهيري

على عتبات الحلم من روائع السلطانة سهر ابو العلا

علي عتبات الحلم. أقف وحيدة. وآراك هناك. في نهاية الطريق. ولكن من أنت؟ آراك حلما صعب المنال. بيني وبينك طريقا ليس بهين. طريق مليء بالأشواك. طريق يملؤه الضباب. حتي إني لا أكاد آراك. من أنت؟ وكيف ملامحك. لا أعلم. لا بل أعلم. فكم رأيتك قبل هذا في أحلامي. ولكن لماذا؟ لماذا آراك اليوم بعيدا كل هذا البعد. لماذا لا تدنو مني لعلني آراك. أنت الذي تمنيت كثيرا أن ألقاك. نعم أنت .أستطيع أن آراك رغم البعد. ورغم كثرة الضباب. فإن صعبت على عيني رؤياك. فبعين قلبي آراك. ولكن إلي متي ستظل أنت في نهاية الطريق. وأنا هنا علي عتبات الحلم. سحر ابوالعلا #السلطانه

ساحة التحرير بقلم الراقي محمد الطائي

ساحة التحرير ... على البسيط قَد كَانَ لِي وُطَنٌ فِي فِعلِهِ عِبَرُ    مِن جُرحِ إِخوَتِهِ أَبنائِهِ صَبَر ُ    فِي أرضِهِ دُرَرٌ فِي حُضنِهِ سَكَنٌ    فِي صَوتِهِ شَجَنٌ فِي فِعلِهِ أَثَرُ    قَد كَانَ مُبتَهِجا مِن قَسوَةِ الزَمَنِ    قَد قَالَ مُبتَسِماً لا يَأسُ مُنتَظِرُ     ما زالَ فِي وَطَنِي يَا صَاحِبِي أمَلٌ    مُستَمسِكاً بِغَدٍ كُل أهلِهِ حَضَرُ    محمد الطائي