التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هاجرتي بقلم الراقي يحيى المعاون

على أثر هجرها فاء قولا

(((( $$$ هاجرتي $$$)))

صدعت وما بصدع البين تروعا

وواسي قلبي كم شب لها مولعا

وأضحيت مفارق الصبا رغم أني

أراقب لها وجال عيش ما ترفعا

وقلت لمنهن خمور الكواعب ما

أشفقن للندامى التي منها أترعا

تداجون نشجا السقا وما خمركم

يسكر من له فؤاد يمتهن توجعا

آليت من غزار الفكر أضنيا

ملئت لي معين الصبر لأقرع

وغلت ف البوادي أقتفي أثرا

فكأن الريح تساند لها تودعا

يا صبر كاف م المآقي أشجان

عزا الفراق وطئه سيل أدمعا

فما الجيد لرسل أطياف ترسلها

ورثاء قلبي يغير عليها مطمعا

ونديت الأصداء لهجد ملوم

كابد للخواء عكس ريح لتسمعا

وكأني استشعر لمكانها معلم

لتجثي الجوارح وتواري مفجعا

يقول النسوة ما باله ف تبالي

كوليد يبحث ع أمه ليرضعا

كفاه الظمأ من تضررا

فهما لسراب ألأثر وأضجعا

يجوب الطير م حولي مختنق

وتسرب أسرابه للربع فتقمعا

وأطوف م أعشاشه أنادي

ألا لكم م رسائلي حمل أفزعا

ف سواكم خاب رحلي وارتحالي

وما لدونكم يراود الجسد مضجعا

فحملوا عني سوء الضنى

واتلوا لقلبها حب بات في مصرعا

&&&&&&&&&&&

يحيى نفادي سيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جثث قتلانا بقلم الراقي المبدع الأديب عبد الستار الزهيري

جثث قتلانا ********* ليت لي قولا لأقوله ضاع الكلام وأنبثق ليلنا وكل من يأتيه الدهر يسلبه كيف لي والحزن قاتلي ما خطت اليوم حرفا أناملي خاصمت الشعر وبالدموع كتبت قصتي وتلك اليد بسطت كفها ترمي عن الأكتاف ما طاق به كاهلي تحملني الأيام كما أحمل همي لأرتفع به فوق الغمام حامله فليت جارح السماء يقتل فريسته وأن سقط من السماء فكفي تلاقيه لا خير في ظّلام ولا خير بمن جاء مع الأجنبي عموم المساءات تحكي حالنا لا تفرحوا بقتلنا فغدا سيكون القتل مقتول وكيف الوقوف يوم الحساب وهل من تبرير قتل الغافلين ؟ آلا ترون كيف نادى الطفل أباه ولكن لا مجيب من أرداه الردى كل يوم نسمع ونرى موتنا وكيف يطاح بمن كان بيننا مُلأت الأرض بشبابنا وعلى الأكفان رسمنا راية بلادنا نصلي عليهم والدموع تودع قتلانا وتلك الدهور تشهد على بلوانا لن نتنازل وأن كل يوم قُتلنا فتلك الأرض ستروى بدمائنا يستحق العراق طيب أجسادنا ولترتفع رايته على جثث قتلانا .. فالنصر لاحت بوادره اليوم وغدا سنحصد قمح ثورتنا بقلم الاديب عبد الستار الزهيري

على عتبات الحلم من روائع السلطانة سهر ابو العلا

علي عتبات الحلم. أقف وحيدة. وآراك هناك. في نهاية الطريق. ولكن من أنت؟ آراك حلما صعب المنال. بيني وبينك طريقا ليس بهين. طريق مليء بالأشواك. طريق يملؤه الضباب. حتي إني لا أكاد آراك. من أنت؟ وكيف ملامحك. لا أعلم. لا بل أعلم. فكم رأيتك قبل هذا في أحلامي. ولكن لماذا؟ لماذا آراك اليوم بعيدا كل هذا البعد. لماذا لا تدنو مني لعلني آراك. أنت الذي تمنيت كثيرا أن ألقاك. نعم أنت .أستطيع أن آراك رغم البعد. ورغم كثرة الضباب. فإن صعبت على عيني رؤياك. فبعين قلبي آراك. ولكن إلي متي ستظل أنت في نهاية الطريق. وأنا هنا علي عتبات الحلم. سحر ابوالعلا #السلطانه

ساحة التحرير بقلم الراقي محمد الطائي

ساحة التحرير ... على البسيط قَد كَانَ لِي وُطَنٌ فِي فِعلِهِ عِبَرُ    مِن جُرحِ إِخوَتِهِ أَبنائِهِ صَبَر ُ    فِي أرضِهِ دُرَرٌ فِي حُضنِهِ سَكَنٌ    فِي صَوتِهِ شَجَنٌ فِي فِعلِهِ أَثَرُ    قَد كَانَ مُبتَهِجا مِن قَسوَةِ الزَمَنِ    قَد قَالَ مُبتَسِماً لا يَأسُ مُنتَظِرُ     ما زالَ فِي وَطَنِي يَا صَاحِبِي أمَلٌ    مُستَمسِكاً بِغَدٍ كُل أهلِهِ حَضَرُ    محمد الطائي