التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اضرحة المنايا من ابداع الراقي د.الشاعر كريم حسين الشمري

💙أضرحة المنايا💙
اطياف تملكها الصمت ساهمة
                          تتأمل شرود لغيمات تركت اسرابها
و تشققت فجوات فجر جديد
                         و تداعت مواعيد و خمائل اترابها
و رعشات تموج اضرحة المنايا
                        تشتاق اتزانا و احساسا رعشاتها
فتنهدت اوتار قلبي المدمى
                        و شعري تبعثرت اوراقه و احبارها
ومجدك سحابات ذيولها نغم
                  و صحراءك تدمع رملا و تتموج استارها
و حقوق اسلبتها مخالب القدر
                   لا تموت الذكريات و تحيا بأفكارها
و تعصب بجهالة دهور اشفقت
                  نزعات الهدى و شقوق استارها
و تطربني ألحان ناي الموعظة
                  لتتهاوى مواكب العز اوزارها
وافراح أفتتحت هباب حافظتي
                               و اماني لأرض سممت بذورها
و ارتواء لأنوار تثري انطلاقاتي
                          تغتصب الأحلام و تعمق جراحاتها
اعتقي رقبتي و لا تثقليها بسلاسلك
                         و زفرات احرقت صدري بنيرانها
فتحسبي عرفان و فاء لذلتي
                         و آكاليل العشق تطوقنا و نهديها
و لمسات عطف فأمسحي دمائي
                         و لنذوب جسدين و لتحيا امانينا
و روابيك ضاقت بطيور العشق
                         فتعثرت شظايا صخور سكنتها
و ليال طوال شتائية التغيير
                          تدس السموم بجسدي تعسفا
و لهاثك الممزوج بالعطر يتقطر
                          فأبصرت خطوطا تشق الحدودا
و توجعا ادمى طرفي اذلالا
                          فغضبت استنكارا لمودتي نافرا
وهمومي معشوقتي تلاعب خصلاتها
                          استلهم نوبات اليأس تحرجا
و فتنتك ابتسامة تخترق الوجه
                         بسهامها محفوفة الأطراف انصالها
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
    الاديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جثث قتلانا بقلم الراقي المبدع الأديب عبد الستار الزهيري

جثث قتلانا ********* ليت لي قولا لأقوله ضاع الكلام وأنبثق ليلنا وكل من يأتيه الدهر يسلبه كيف لي والحزن قاتلي ما خطت اليوم حرفا أناملي خاصمت الشعر وبالدموع كتبت قصتي وتلك اليد بسطت كفها ترمي عن الأكتاف ما طاق به كاهلي تحملني الأيام كما أحمل همي لأرتفع به فوق الغمام حامله فليت جارح السماء يقتل فريسته وأن سقط من السماء فكفي تلاقيه لا خير في ظّلام ولا خير بمن جاء مع الأجنبي عموم المساءات تحكي حالنا لا تفرحوا بقتلنا فغدا سيكون القتل مقتول وكيف الوقوف يوم الحساب وهل من تبرير قتل الغافلين ؟ آلا ترون كيف نادى الطفل أباه ولكن لا مجيب من أرداه الردى كل يوم نسمع ونرى موتنا وكيف يطاح بمن كان بيننا مُلأت الأرض بشبابنا وعلى الأكفان رسمنا راية بلادنا نصلي عليهم والدموع تودع قتلانا وتلك الدهور تشهد على بلوانا لن نتنازل وأن كل يوم قُتلنا فتلك الأرض ستروى بدمائنا يستحق العراق طيب أجسادنا ولترتفع رايته على جثث قتلانا .. فالنصر لاحت بوادره اليوم وغدا سنحصد قمح ثورتنا بقلم الاديب عبد الستار الزهيري

على عتبات الحلم من روائع السلطانة سهر ابو العلا

علي عتبات الحلم. أقف وحيدة. وآراك هناك. في نهاية الطريق. ولكن من أنت؟ آراك حلما صعب المنال. بيني وبينك طريقا ليس بهين. طريق مليء بالأشواك. طريق يملؤه الضباب. حتي إني لا أكاد آراك. من أنت؟ وكيف ملامحك. لا أعلم. لا بل أعلم. فكم رأيتك قبل هذا في أحلامي. ولكن لماذا؟ لماذا آراك اليوم بعيدا كل هذا البعد. لماذا لا تدنو مني لعلني آراك. أنت الذي تمنيت كثيرا أن ألقاك. نعم أنت .أستطيع أن آراك رغم البعد. ورغم كثرة الضباب. فإن صعبت على عيني رؤياك. فبعين قلبي آراك. ولكن إلي متي ستظل أنت في نهاية الطريق. وأنا هنا علي عتبات الحلم. سحر ابوالعلا #السلطانه

ساحة التحرير بقلم الراقي محمد الطائي

ساحة التحرير ... على البسيط قَد كَانَ لِي وُطَنٌ فِي فِعلِهِ عِبَرُ    مِن جُرحِ إِخوَتِهِ أَبنائِهِ صَبَر ُ    فِي أرضِهِ دُرَرٌ فِي حُضنِهِ سَكَنٌ    فِي صَوتِهِ شَجَنٌ فِي فِعلِهِ أَثَرُ    قَد كَانَ مُبتَهِجا مِن قَسوَةِ الزَمَنِ    قَد قَالَ مُبتَسِماً لا يَأسُ مُنتَظِرُ     ما زالَ فِي وَطَنِي يَا صَاحِبِي أمَلٌ    مُستَمسِكاً بِغَدٍ كُل أهلِهِ حَضَرُ    محمد الطائي