التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مالذي اعتراك بقلم الراقي المصطفى نجي وردي

........... ما الذي اعتراك..؟!...........

دعيني أرتبك
حسب أبجدية طقوسك
التي اخترعتها اليوم..
حسب انتشائك بين المساءات
وحسب انحناءات حروف
  من طين...
ودعيني أنبش في ذاكرة
    الأوقات
 أسائلها وتسائلني
علها تأتيني بالجواب...
ودعيني أسبح فيك
لأغرق فوضاي..
أجعل الملح يزين البحر
ودعيني أعزفك لحنا
يتماوج على وتر قيتارتي
المكلومة..
فأغنيك أغنية خلف اشتهاء
قصيدة من قش
     بعثرتها الرياح..
وضوؤها خجول يتهادى...
كنت أغرق في عينيك
وفي سحر لحظيك
ومقلتيك
وكنت أنام وأتهجد
        في كل الصلوات...
بحر يبتلع ريقه
والرمل بين فكيه
وأنت تغازلين الضوء في
حضن قصيدة من عتاب...
فعلميني الآن كيف أراوغ
حر الشوق والعشق
وكيف أجعل البوح صمتا
يهب القلب أجنحة طير
مشاكس لا يطير..
    وعلميني
كيف أعزف ولا أغني...
علميني كيف أصعد الركح
ولا أطفيء المصابيح..
وعلميني كيف أخمد الشموع
ولا أتيه..
واذكري مناقبي ومحاسني
عند الأفول.
وبين الأفول والأفول...

                 بقلم المصطفى نجي وردي 30\01\2020
                              المغرب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جثث قتلانا بقلم الراقي المبدع الأديب عبد الستار الزهيري

جثث قتلانا ********* ليت لي قولا لأقوله ضاع الكلام وأنبثق ليلنا وكل من يأتيه الدهر يسلبه كيف لي والحزن قاتلي ما خطت اليوم حرفا أناملي خاصمت الشعر وبالدموع كتبت قصتي وتلك اليد بسطت كفها ترمي عن الأكتاف ما طاق به كاهلي تحملني الأيام كما أحمل همي لأرتفع به فوق الغمام حامله فليت جارح السماء يقتل فريسته وأن سقط من السماء فكفي تلاقيه لا خير في ظّلام ولا خير بمن جاء مع الأجنبي عموم المساءات تحكي حالنا لا تفرحوا بقتلنا فغدا سيكون القتل مقتول وكيف الوقوف يوم الحساب وهل من تبرير قتل الغافلين ؟ آلا ترون كيف نادى الطفل أباه ولكن لا مجيب من أرداه الردى كل يوم نسمع ونرى موتنا وكيف يطاح بمن كان بيننا مُلأت الأرض بشبابنا وعلى الأكفان رسمنا راية بلادنا نصلي عليهم والدموع تودع قتلانا وتلك الدهور تشهد على بلوانا لن نتنازل وأن كل يوم قُتلنا فتلك الأرض ستروى بدمائنا يستحق العراق طيب أجسادنا ولترتفع رايته على جثث قتلانا .. فالنصر لاحت بوادره اليوم وغدا سنحصد قمح ثورتنا بقلم الاديب عبد الستار الزهيري

على عتبات الحلم من روائع السلطانة سهر ابو العلا

علي عتبات الحلم. أقف وحيدة. وآراك هناك. في نهاية الطريق. ولكن من أنت؟ آراك حلما صعب المنال. بيني وبينك طريقا ليس بهين. طريق مليء بالأشواك. طريق يملؤه الضباب. حتي إني لا أكاد آراك. من أنت؟ وكيف ملامحك. لا أعلم. لا بل أعلم. فكم رأيتك قبل هذا في أحلامي. ولكن لماذا؟ لماذا آراك اليوم بعيدا كل هذا البعد. لماذا لا تدنو مني لعلني آراك. أنت الذي تمنيت كثيرا أن ألقاك. نعم أنت .أستطيع أن آراك رغم البعد. ورغم كثرة الضباب. فإن صعبت على عيني رؤياك. فبعين قلبي آراك. ولكن إلي متي ستظل أنت في نهاية الطريق. وأنا هنا علي عتبات الحلم. سحر ابوالعلا #السلطانه

ساحة التحرير بقلم الراقي محمد الطائي

ساحة التحرير ... على البسيط قَد كَانَ لِي وُطَنٌ فِي فِعلِهِ عِبَرُ    مِن جُرحِ إِخوَتِهِ أَبنائِهِ صَبَر ُ    فِي أرضِهِ دُرَرٌ فِي حُضنِهِ سَكَنٌ    فِي صَوتِهِ شَجَنٌ فِي فِعلِهِ أَثَرُ    قَد كَانَ مُبتَهِجا مِن قَسوَةِ الزَمَنِ    قَد قَالَ مُبتَسِماً لا يَأسُ مُنتَظِرُ     ما زالَ فِي وَطَنِي يَا صَاحِبِي أمَلٌ    مُستَمسِكاً بِغَدٍ كُل أهلِهِ حَضَرُ    محمد الطائي