التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليل ذي قار بقلم الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

ليل ذي قار
*********
لن تنثني ..
وتلك القمة تبدع
لا تبتدع
قمة تلو أخرى
حتى صعدنا للوراء
يدعون الزهو
ويظنون أنهم عالون
بل هم عالقون
ولا يشعرون
وهما للحضيض فيه يتراجعون
آلا تبرؤون ذممكم
وعلى ذاتكم تنتفضون
هل غدر بنا الليل ؟
أم الليل لباس الغادرين
قمة لن نقدر رفعها
بل للقاع تزحلقت
لا أعلم ..
كيف نسحب العربات
والدوليب ممزقة
وحبال الأكتاف أصابها الأعياء
آلا من أحد ..
ومن سيتكلم ؟
ماذا يريدون ؟
النصر بالقلب وليس بالخيام
العقل الجمعي يصر على القيادة
وأنتم لا تفارقون الكراسي
آلا ترون ..
لن ينفعكم رعبكم
وليلكم المأجور
سيتجاوزكم الوقت
وفي خير كان في الغد ستكونون
في تلك الثرى
مقدسة ذراتها
بنى الجموع بيوتا
أقسموا أن لن يعودوا
ودربهم عبدوه بالشظايا
لا الرصاص يرعب
ولا القدر يخيف
فليلنا أنقلب نهار
لِمَ الناصرية
لِمَ ذي قار
لِمَ هذا الأصرار
أرضٌ تفجر الثورات
وتزلزل الكراسي
آلا تتذكرون الأمس
كيف مرغوا الأنكليز
هم عرب أقحاح
وليس تبعا أوباش
فليل ذي قار لن ينثني
قادمون أيتها الشمس
سنبدد الغيم من أمامكِ
ومن بين أهوار الجبايش
ستنطلق الابتسامة
لتقول لبغداد
لا تهتمي ..
ما دام في السوح ذئاب

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جثث قتلانا بقلم الراقي المبدع الأديب عبد الستار الزهيري

جثث قتلانا ********* ليت لي قولا لأقوله ضاع الكلام وأنبثق ليلنا وكل من يأتيه الدهر يسلبه كيف لي والحزن قاتلي ما خطت اليوم حرفا أناملي خاصمت الشعر وبالدموع كتبت قصتي وتلك اليد بسطت كفها ترمي عن الأكتاف ما طاق به كاهلي تحملني الأيام كما أحمل همي لأرتفع به فوق الغمام حامله فليت جارح السماء يقتل فريسته وأن سقط من السماء فكفي تلاقيه لا خير في ظّلام ولا خير بمن جاء مع الأجنبي عموم المساءات تحكي حالنا لا تفرحوا بقتلنا فغدا سيكون القتل مقتول وكيف الوقوف يوم الحساب وهل من تبرير قتل الغافلين ؟ آلا ترون كيف نادى الطفل أباه ولكن لا مجيب من أرداه الردى كل يوم نسمع ونرى موتنا وكيف يطاح بمن كان بيننا مُلأت الأرض بشبابنا وعلى الأكفان رسمنا راية بلادنا نصلي عليهم والدموع تودع قتلانا وتلك الدهور تشهد على بلوانا لن نتنازل وأن كل يوم قُتلنا فتلك الأرض ستروى بدمائنا يستحق العراق طيب أجسادنا ولترتفع رايته على جثث قتلانا .. فالنصر لاحت بوادره اليوم وغدا سنحصد قمح ثورتنا بقلم الاديب عبد الستار الزهيري

على عتبات الحلم من روائع السلطانة سهر ابو العلا

علي عتبات الحلم. أقف وحيدة. وآراك هناك. في نهاية الطريق. ولكن من أنت؟ آراك حلما صعب المنال. بيني وبينك طريقا ليس بهين. طريق مليء بالأشواك. طريق يملؤه الضباب. حتي إني لا أكاد آراك. من أنت؟ وكيف ملامحك. لا أعلم. لا بل أعلم. فكم رأيتك قبل هذا في أحلامي. ولكن لماذا؟ لماذا آراك اليوم بعيدا كل هذا البعد. لماذا لا تدنو مني لعلني آراك. أنت الذي تمنيت كثيرا أن ألقاك. نعم أنت .أستطيع أن آراك رغم البعد. ورغم كثرة الضباب. فإن صعبت على عيني رؤياك. فبعين قلبي آراك. ولكن إلي متي ستظل أنت في نهاية الطريق. وأنا هنا علي عتبات الحلم. سحر ابوالعلا #السلطانه

ساحة التحرير بقلم الراقي محمد الطائي

ساحة التحرير ... على البسيط قَد كَانَ لِي وُطَنٌ فِي فِعلِهِ عِبَرُ    مِن جُرحِ إِخوَتِهِ أَبنائِهِ صَبَر ُ    فِي أرضِهِ دُرَرٌ فِي حُضنِهِ سَكَنٌ    فِي صَوتِهِ شَجَنٌ فِي فِعلِهِ أَثَرُ    قَد كَانَ مُبتَهِجا مِن قَسوَةِ الزَمَنِ    قَد قَالَ مُبتَسِماً لا يَأسُ مُنتَظِرُ     ما زالَ فِي وَطَنِي يَا صَاحِبِي أمَلٌ    مُستَمسِكاً بِغَدٍ كُل أهلِهِ حَضَرُ    محمد الطائي