التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظلمة الهجر من ابداع الراقية فلة عمر

ظلمة الهجر
تتسابق الايام مع القدر
بغربتي
لتتقاذفني أمواج الحنين
على شواطئ بعيدة
وحيدة انا على سفينة
تائهة في بحر ظلمات
هناك بين الفراق
والهجر
بلاحدود ولا عنوان
أو حتى علامة فارقة
يلوح أثرا منها لعينيك
لأغرق معها وأرقد بسلام
فلا حياة بعدك
ولا طعم للأيام
سوى علقم أتذوقه
عندما أستيقظ على
واقع أنت فيه
بعيد أبعد من الأمل
في دهاليز اليأس
في نبضات الفؤاد
حين طيفك في احلامي
يراودني
يلبسني حرير ينسجه
من رمشيك
يفتح ذراعيه
الى جنة على صدرك
وفردوس عشق
يظللني
لألتمس النور على
جبينك قمر
ينير ظلمة موحشة
تفترسني
لأبدا معك قصة
لا تنتهي تبدأ معك
وتستمر معك
لا نهاية لي فيها
ولا لك
حكاية نسطرها كلمة
كلمة
حرفا حرفا نحكيها
للعاشقين
نلحنها على الأطلال
تغنيها طيور الحب
تتراقص على أنغامها
الفراشات
في الحدائق والبساتين
يرددها كل من في قلبه
يزرع الأمل
لا يعرف الهزيمة للقدر
يرفض الإستسلام
لواقع ترفع فيه كل
سيوف الحقد
وخناجر الغدر
في عيون المارقين
وقلوب
الحاقدين

فله عمر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جثث قتلانا بقلم الراقي المبدع الأديب عبد الستار الزهيري

جثث قتلانا ********* ليت لي قولا لأقوله ضاع الكلام وأنبثق ليلنا وكل من يأتيه الدهر يسلبه كيف لي والحزن قاتلي ما خطت اليوم حرفا أناملي خاصمت الشعر وبالدموع كتبت قصتي وتلك اليد بسطت كفها ترمي عن الأكتاف ما طاق به كاهلي تحملني الأيام كما أحمل همي لأرتفع به فوق الغمام حامله فليت جارح السماء يقتل فريسته وأن سقط من السماء فكفي تلاقيه لا خير في ظّلام ولا خير بمن جاء مع الأجنبي عموم المساءات تحكي حالنا لا تفرحوا بقتلنا فغدا سيكون القتل مقتول وكيف الوقوف يوم الحساب وهل من تبرير قتل الغافلين ؟ آلا ترون كيف نادى الطفل أباه ولكن لا مجيب من أرداه الردى كل يوم نسمع ونرى موتنا وكيف يطاح بمن كان بيننا مُلأت الأرض بشبابنا وعلى الأكفان رسمنا راية بلادنا نصلي عليهم والدموع تودع قتلانا وتلك الدهور تشهد على بلوانا لن نتنازل وأن كل يوم قُتلنا فتلك الأرض ستروى بدمائنا يستحق العراق طيب أجسادنا ولترتفع رايته على جثث قتلانا .. فالنصر لاحت بوادره اليوم وغدا سنحصد قمح ثورتنا بقلم الاديب عبد الستار الزهيري

على عتبات الحلم من روائع السلطانة سهر ابو العلا

علي عتبات الحلم. أقف وحيدة. وآراك هناك. في نهاية الطريق. ولكن من أنت؟ آراك حلما صعب المنال. بيني وبينك طريقا ليس بهين. طريق مليء بالأشواك. طريق يملؤه الضباب. حتي إني لا أكاد آراك. من أنت؟ وكيف ملامحك. لا أعلم. لا بل أعلم. فكم رأيتك قبل هذا في أحلامي. ولكن لماذا؟ لماذا آراك اليوم بعيدا كل هذا البعد. لماذا لا تدنو مني لعلني آراك. أنت الذي تمنيت كثيرا أن ألقاك. نعم أنت .أستطيع أن آراك رغم البعد. ورغم كثرة الضباب. فإن صعبت على عيني رؤياك. فبعين قلبي آراك. ولكن إلي متي ستظل أنت في نهاية الطريق. وأنا هنا علي عتبات الحلم. سحر ابوالعلا #السلطانه

ساحة التحرير بقلم الراقي محمد الطائي

ساحة التحرير ... على البسيط قَد كَانَ لِي وُطَنٌ فِي فِعلِهِ عِبَرُ    مِن جُرحِ إِخوَتِهِ أَبنائِهِ صَبَر ُ    فِي أرضِهِ دُرَرٌ فِي حُضنِهِ سَكَنٌ    فِي صَوتِهِ شَجَنٌ فِي فِعلِهِ أَثَرُ    قَد كَانَ مُبتَهِجا مِن قَسوَةِ الزَمَنِ    قَد قَالَ مُبتَسِماً لا يَأسُ مُنتَظِرُ     ما زالَ فِي وَطَنِي يَا صَاحِبِي أمَلٌ    مُستَمسِكاً بِغَدٍ كُل أهلِهِ حَضَرُ    محمد الطائي